عيون الاخبار لاحدث الاخبار

جميع الاخبار السياسية و الفنية و الرياضية و الصحية و العلمية و الاقتصادية

make money

أردوغان يطرحح مبادرة مريبة بشأن عين العرب

شاطر
avatar
mohadlotfey
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 09/03/2014

هام أردوغان يطرحح مبادرة مريبة بشأن عين العرب

مُساهمة من طرف mohadlotfey في الإثنين أكتوبر 27, 2014 4:00 am





قدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، مبادرة مريبة، يمكن أن تساهم في تعزيز خطته بشأن إقامة «منطقة عازلة» داخل الأراضي السورية، حيث أعلن فجأة موافقة أكراد سوريا على انتقال مئات من عناصر «الجيش السوري الحر» إلى عين العرب (كوباني) السورية، لكن الأكراد نفوا هذا الأمر، مشككين بنياته، ومطالبين في المقابل بأن يفتح «الجيش الحر» معارك ضد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ "داعش" في مناطق أخرى لتخفيف الضغط عن المقاتلين الذين لا يزالون يواصلون مقاومة «داعش» في المدينة.
في هذا الوقت، أعلن مسؤولون عراقيون أن «داعش» استخدم غاز الكلور خلال اشتباكات مع القوات العراقية ومسلحين في الضلوعية وبلد نهاية أيلول الماضي. وتبعد البلدتان حوالي 80 كيلومتراً شمال بغداد. وكانت تقارير تحدثت عن هجمات مماثلة استهدفت عين العرب، ما يعزز الاتهامات بأن «داعش» أصبح يمتلك ترسانة من الأسلحة الكيميائية. وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن واشنطن تحاول التأكد من معلومات تفيد بأن «داعش» استخدم الكلور في الهجمات في العراق.
وأوضحت السفير في تقريرها أنّ الأكراد يواصلون، بدعم جوي أميركي مكثف، مقاومتهم لهجمات «داعش» في عين العرب. وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن «خطوط القتال بين الدولة الإسلامية والقوات الكردية لم تتغير منذ أسبوع»، مضيفاً «أعتقد أن الأكراد الذين يدافعون (عن المدينة) سيتمكنون من الصمود». وأعلن الجيش الأميركي أن طائرات أميركية ومن الدول العربية نفذت حوالى 6600 طلعة جوية ضد «داعش» وألقت أكثر من 1700 قنبلة.
وأعلن أردوغان، أن «حزب الاتحاد الديموقراطي قبل المساعدة من 1300 من مقاتلي الجيش الحر، هناك محادثات لاختيار الطريق الذي سيسلكونه». يشار إلى أن «الجيش الحر» يتبع إلى «الائتلاف الوطني السوري»، الذي تتحكم أنقرة بقيادته، كما أن أردوغان وصف قبل أيام «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تقاتل في عين العرب، بأنها «إرهابية»، وانتقد قيام الطائرات الأميركية بإلقاء أسلحة ومساعدات لهم.
ونفى رئيس «الاتحاد الديموقراطي» الكردي السوري صالح مسلم التوصل إلى اتفاق على عبور مقاتلين من «الجيش الحر» إلى عين العرب، كما أعلنت مجموعات تنضوي تحت مظلة «الجيش الحر» رفضها إرسال أي مقاتل إلى المدينة لمواجهة «داعش».  وشكك المتحدث باسم «الاتحاد الديموقراطي» نواف خليل بنيات أردوغان. وقال «كيف يمكن لأردوغان أن يتواصل مع حزب وصفه قبل أيام عدة بأنه إرهابي؟ كيف يصف حزب الاتحاد الديموقراطي بالحزب الإرهابي ويعود بعد أيام عدة ويقول إنه ينسق مع الحزب لإدخال الجيش السوري الحر إلى كوباني؟».
من جهته، قال المتحدث باسم «وحدات حماية الشعب» بولات جان «ليست لنا مشكلة مع الجيش الحر... أما مَن يسلّم نفسه لأردوغان، ويسير وفق أجندته ونياته الخبيثة، فلن نسمح له بلعب دور حصان طروادة لتمرير سياسات اردوغان ومشاريعه المريضة».
وعنونت السفير تقريراً آخر: أكراد سوريا يناقضون أردوغان: لم نتفق على دخول مسلحي "الحر" عين العرب. وأفادت أنّ محاولة أردوغان لإدخال مقاتلين من "الجيش الحر"، الذي تتحكم أنقرة بقيادته، إلى عين العرب، تعرّضت لضربة قوية أمس، مع نفي الأكراد أي اتفاق حول هذا الأمر، وإعلان مجموعات تنضوي تحت مظلة "الجيش الحر" رفضها إرسال أي مقاتل إلى المدينة لمواجهة تنظيم "داعش".
وكان عبد الجبار العكيدي أطلق مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه قيادة مجموعة من 1300 مقاتل إلى عين العرب. وينتمي المقاتلون إلى "جيش الإسلام" و"جبهة ثوار سوريا" و"جيش المجاهدين" و"حركة حزم" و"الفيلق الخامس". لكن لم تمض ساعات على إعلان العكيدي حتى توالت الانسحابات من المجموعة.
واعتبر مصدر معارض أن مثل هذه الخطوة تحمل الكثير من الجدل، خاصة أن العكيدي أشار إلى مرور المقاتلين عبر تركيا التي تناصب الوحدات الكردية العداء الشديد "ما يعني أن الهدف الأساسي هو التصدي للمقاتلين الأكراد، ومنعهم من استعادة السيطرة على المنطقة". ولفت بعض الناشطين إلى تصريحات العكيدي المتضاربة بين احتفاء بتنظيم "داعش" ثم شنّ هجوم عليه، وكذلك مع الأكراد قبل زيارتهم مجدداً في عفرين بريف حلب.
واعتبر نواب عراقيون، أمس، أن قرار إقليم كردستان إرسال عناصر من "البشمركة" للدفاع عن عين العرب ضد هجمات "داعش"، مخالف للدستور العراقي... إلا أن نواباً آخرين دافعوا عن الخطوة الكردية.
وكان مسؤولون أميركيون أكدوا أن الأكراد قادرون على التصدي لعناصر «داعش» في عين العرب، لكنهم عرضوا صورة أكثر تشاؤماً بخصوص العراق. وقالوا إن الجيش العراقي لا يزال غير قادر على شن هجوم كبير لاستعادة المناطق التي سيطر عليها «داعش» وهو يعيد رص صفوفه بعد سلسلة نكسات سجلها هذه السنة. وقال مسؤول عسكري أميركي إن «القوات العراقية قادرة حالياً على شن هجمات محدودة على الدولة الإسلامية، لكنها بحاجة إلى وقت للتخطيط والتدرب على شن عملية أوسع نطاقاً، حتى بدعم جوي من التحالف الدولي». وأضاف «لا يزالون غير قادرين على القيام بذلك (شن هجوم مضاد) قبل أشهر».
وفي حديث يلمح إلى إمكانية تعديل الخطاب الأميركي حول عدم التدخل البري في العراق، لفت كيري إلى أن هذا الأمر يمكن أن يؤثر على «قرارات تكتيكية» تتخذ في إطار إستراتيجية مواجهة «داعش»، إلا أن الولايات المتحدة «تعمل تدريجياً على أن يصبح هذا التحالف قادراً على دعم الجيش العراقي وأن يتخذ إجراءات ضد داعش».
وسيطر الهم الأمني المرافق لإحياء ذكرى عاشوراء هذا العام على تصريحات المسؤولين العراقيين، حيث دعا ممثل المرجع الديني السيد علي السيستاني في كربلاء الشيخ أحمد الصافي السياسيين إلى الاستفادة «مما مضى» والاستعداد لما يأتي والعمل بنفوس صادقة لخدمة البلد وأبنائه، فيما شدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على ضرورة الحفاظ على «الوحدة الوطنية لاستمرار الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي، واستلهام العبر من مسيرة الإمام الحسين في الحرب ضد داعش»، بحسب بيان صدر عن مكتبه الإعلامي لمناسبة حلول رأس السنة الهجرية.
وأبرزت صحيفة الأخبار: أنقرة «تزرع الغموض» بشأن «كوباني».. «الوحدات»: لن نسمح بأن نلعب دور حصان طروادة لتمرير سياسات أردوغان ومشاريعه المريضة. ووفقاً للصحيفة، تواصل أنقرة سياسة المراوغة بشأن تدخلها غير المباشر لدعم «كوباني» في وجه «داعش»، في وقت رجّح فيه مسؤولون أميركيون صمود المقاتلين الأكراد لفترة غير محددة. وأوضحت الأخبار: بات تضارب الأنباء بشأن «تعاون» تركيا مع القوى الكردية لمنع سقوط مدينة عين العرب يسيطر منذ أيام على مجمل المشهد، في ما يبدو أنه جزء من سياسة المراوغة التي تتبعها أنقرة بغية تدعيم مواقفها في لعبة التجاذب مع الولايات المتحدة ضمن «التحالف الدولي»... وفي حين يبقى وصول المقاتلين من تنظيم «الجيش السوري الحر» فرضية تركية، من المتوقع أن تستقبل عين العرب الاسبوع المقبل عشرات المقاتلين من قوات «البشمركة» التابعة لسلطات إقليم كردستان العراق. ومن المتوقع أن يعبر هؤلاء تركيا للانتقال الى عين العرب التي تبعد كيلومترات قليلة عن الحدود التركية ويحاصرها تنظيم «داعش» منذ حوالى أربعين يوماً.
ووجه الرئيس بوتين انتقادات لاذعة إلى الدول الغربية والولايات المتحدة بسبب سياساتها، مؤكداً أن الغرب يدعم الإرهاب ويساهم في تصعيد النزاعات في العالم. وأشار في معرض حديثه عن الأزمة السورية، في كلمة ألقاها في «منتدى فالداي»، إلى أن «الولايات المتحدة وحلفاءها بدأوا بتمويل وتسليح المقاتلين بشكل مباشر، وتساهلوا مع انضمام المرتزقة من مختلف الدول إلى صفوفهم». وتابع «من أين جاء المال والسلاح والخبراء العسكريون للمقاتلين؟ كيف تمكن داعش من أن يتحول إلى مجموعة قوية إلى هذه الدرجة؟».
من جانب آخر، أفادت الأخبار أنّ عين العرب فجّرت أزمة جديدة بين بغداد وأربيل. وأوضحت؛ وكأن العلاقة بين بغداد وأربيل ينقصها خلافات. قرار الأخيرة إرسال وحدات بشمركة إلى عين العرب تحول إلى نقطة متفجرة جديدة، بفعل تجاهل الحكومة المركزية التي يقع قرار كهذا ضمن صلاحياتها الدستورية... إقليم كردستان الذي لم يأبه للرفض القاطع للحكومة الاتحادية ودستورها الذي يمنع قرارات كهذه، ينتظر الآن موافقة من أردوغان، للسماح بإرسال قوات من البشمركة إلى عين العرب عبر الأراضي التركية. ويبدو أن العلاقة بين حكومتي المركز والاقليم تأبى أن تكون إيجابية. ظروف الطرفين مختلفة، وسياساتهما غير موحدة؛ ففي الوقت الذي كانت فيه علاقة حكومة بغداد متوترة مع تركيا، كانت علاقة الاقليم مع أنقرة إيجابية، وغير متأثرة بعلاقة بغداد مع أنقرة. وأوضحت الأخبار: قوات البشمركة، وعلى الرغم من أن رواتب عناصرها تدفعها بغداد، لكنها غير مرتبطة بمؤسستها الأمنية المركزية، ولديها وزارة باسمها، وتحركاتها مستقلة غير معنية بأي قرار تتخذه الحكومة الاتحادية. لكن التنسيق أصبح موجوداً بين القيادات الأمنية في بغداد وأربيل، بعد اقتراب تنظيم «داعش» من دخول أربيل خلال الأسابيع الماضية، وعدا ذلك فإنه لا يقيم أحدهما أي أهمية للآخر.
وعنونت الحياة: واشنطن تتحقق من معلومات عن استخدام «داعش» الكلور. وأعلن جون كيري أمس، أن واشنطن تحقق في معلومات عن استخدام تنظيم «الدولة الإسلامية» مادة الكلور ضد الشرطة العراقية الشهر الماضي، وتأخذ «هذه المزاعم على قدر كبير من الجدية». وأكد كيري أن الولايات المتحدة لن تغير استراتيجيتها في ضوء هذه التقارير، فهي تقود تحالفاً ضد مسلحي «داعش» الذين يسيطرون على مناطق شاسعة من العراق وسورية. وتابع أن «هذا (استخدام الكلور) يمكن أن يؤثر في قرارات تكتيكية تتخذ في إطار هذه الاستراتيجية، ونعمل كي يصبح هذا التحالف قادراً على دعم الجيش العراقي». وأفادت الواشنطن بوست أمس، أنه تم نقل 11 شرطياً عراقياً إلى مستشفى يبعد نحو 80 كلم شمال بغداد الشهر الماضي بسبب معاناتهم من الدوار والقيء وصعوبة في التنفس. وشخصت حالتهم بالإصابة في هجوم بغاز سام قيل إن «داعش» شنه عليهم. وأكدت القوات العراقية أن هجومين آخرين بغاز الكلور وقعا الصيف الماضي.
إلى ذلك، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، على هامش القمة الأوروبية في بروكسيل، تكثيف الغارات التي تشنها المقاتلات على مواقع «داعش» في العراق، وأضاف أن غارات الأمس في كركوك «حققت كل أهدافها».
وأوجزت النهار اللبنانية: أكراد سوريا نفوا الموافقة على دخول "الجيش الحر" كوباني.. واشنطن تؤكّد أنّ الجيش العراقي في حاجة إلى أشهر لمهاجمة "داعش".
وفي الوطن العمانية، اعتبر زهير ماجد أنهم جميعهم يحاربون في عين العرب، دول تتصارع على أرض المعركة، تنشغل بهذا الخيار الذي أصبح لا غنى عنه في لحظة تصادم قوى يفترض أن لا تتصادم مباشرة. إنها حرب بالواسطة، ثمنها دم وعرق الأكراد، وتقديمهم ضحايا في معارك طويلة متعبة، لن يربح بها أحد، بل المطلوب أن يظل التوازن قائما بين طرفي المعركة، كي يظل من فوق على ما هو عليه... الحرب الطويلة في المدينة التي ينسى كثيرون أنها سورية، تتغذى أيضا بما تقدمه الدولة إلى مقاتليها الكرد. لن تترك الدولة السورية مدنها وقراها وأريافها سائبة بيد وحوش يستطلعون بالقوة طريقا لإبادة عالم قائم.. وحتى لو كان بعض الكرد معارضا، فالمسألة هنا وطنية بحتة، ويقرأها المسؤول السوري الأول بكل التزام مطلوب منه. وختم الكاتب بالقول: سوف تطول حرب الدواعش على عين العرب التي ستقدم عرضا رائعا من الصمود .. أما القوى التي تسجلت في هذه الحرب فجعلتها دولية عالمية.. صحيح أنها على الأرض السورية، لكن نطاقها إقليمي دولي، وبات مفهوما أن التجاذبات عنوان المعارك، وأن الصراع لن ينتهي بين ليلة وضحاها مهما حصل الطرفان من قوة، لأن هندسة المعركة أن تظل سجالا.
وفي الرأي الأردنية، اعتبر د. فهد الفانك أنّ أميركا ليست ضد الإرهاب بالمطلق ، فقد أيدت ودعمت ودربت وسلحت ومولت الإرهاب في أفغانستان عندما كان ذلك الإرهاب موجهاً ضد الاتحاد السوفييتي عدو أميركا اللدود بل أدخلت كلمة (مجاهدين) كإحدى مفردات اللغة الإنجليزية. من نفس المنطلقات، أيدت أميركا الإرهاب في سوريا، وسمته معارضة مسلحة أو ثورة، وقسمته إلى معتدل ومتطرف، وزودته بالسلاح، ورصدت له الأموال، وكادت توجه ضرباتها الصاروخية إلى النظام السوري مما كان سيؤدي إلى قيام نظام إرهابي بديل يقوم على أكتاف داعش والنصرة وخمسين منظمة إرهابية أخرى.
وأوضح الكاتب أنّ أميركا ضد الإرهاب الذي يمس مصالحها.. وهي ضد الإرهاب اليوم إذا كان معناه قطع رؤوس أميركية وعرضها على شاشات التلفزيون، وتهديد مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة.. لا تهدف أميركا الآن للقضاء على داعش بل مجرد أضعافها.. بقصد أو بدون قصد فإن أميركا مسؤولة عن تحويل العراق إلى ساحة للمنظمات الإرهابية تسرح فيها وتمرح بعد أن كانت محرمة على الإرهابيين. كما لجأت إلى كل الوسائل لإضعاف النظام السوري المشتبك مع منظمات الإرهاب.... باسم الديمقراطية ونزع سلاح الدمار الشامل، جرى احتلال العراق.. وباسم الديمقراطية عملت أميركا على إضعاف النظام السوري وأعلنت أنه فقد شرعيته وليس مهماً من سيخلف هذا النظام.. الإرهاب لا يهدد أميركا ولا يهدد إسرائيل فلماذا لا يسمح له بهامش من حرية العمل تكفي لإثارة رعب الأنظمة العربية.
وتساءلت افتتاحية الخليج ما الفرق بين "داعش" و"إيبولا"؟ لا فرق إلا في الاسم، مثل الفرق بين "الطاعون" و"الكوليرا". وباءان قاتلان عابران للحدود، تحيطهما الطلاسم والأسرار، وقد عجز العقل البشري حتى الآن عن تحديد سبل ووسائل مواجهتهما والقضاء عليهما بشكل ناجع. يجرب ما لديه، لكنه لم يتمكن منهما، بل يواصلان انتشارهما وخطرهما يزداد. لا فرق بين "داعش" و"إيبولا".. وباءان يهددان العالم والحضارة والإنسان والقيم. تحتاج مواجهتهما إلى استراتيجية عالمية وجهد دولي مشترك يجتثهما من الجذور بلا استنسابية أو نظرة قاصرة.

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:31 am